× ×

كتاب مخيلة الخندريس pdf

كتاب مخيلة الخندريس

عدد التقيمات : 0
قسم
اللغة
العربية
الصفحات
103
حجم الملف
MB 9.32

عن الكتاب

وبعيداً عن انتقال الرواية لمنحى عالمي وحصولها على ذلك الجانب المهم، وتصنيفها كإحدى الروايات التي تُدرّس، تنبثق من عمق الأحداث بعض المفاهيم والأساليب والشخوص التي تغيب عنا كقرّاء عرب، تعوّدوا على نمط نقد إيديولوجي معين ومباشر (سياسي أو اجتماعي)، وبالطبع فإن مخيلة الخندريس لا تخرج من سلوكية وهدف ذلك النقد، لكن ما يميزها فعلياً هو تفردها السردي، ولا مباشريتها، وأسلوب الكاتب الذي بنى عالماً فكاهياً نسبياً. لكن إلى أي مدى يمكن أن نستشعر الفكاهة في مسألة قاسية ومؤلمة لحياة البشر !.  
مخيلة الخندريس

عن المؤلف

عبد العزيز بركة ساكن

عبد العزيز بركة ساكن روائي سوداني من مواليد مدينة كسلا بشرق السودان، تعرضت معظم مؤلفاته للمصادرة حتى لقب في الأوساط الفنية بالزبون الدائم للرقيب.برر المجلس الاتحادي للمصنفات الفنية والأدبية في الخرطوم قرارات الحظر لما تحتويه مؤلفاته من "مشاهد جنسية خادشة للحياء العام".لكن عبد العزيز ساكن يرد "يظن البعض أن في كتابتي ما يسيء لمشروعاتهم الأيدلوجية ويخترق خطاباتهم المستقرة، بالطبع لا اقصد ذلك، كلما افعله هو إنني انحاز لمشروعي الإنساني أي اكتب عن طبقتي أحلامها آلامها طموحاتها المذبوحة وسكينتها أيضا التي تذبح هي بها الآخر، وحتى لا يلتبس الأمر مرة أخرى، اقصد بطبقتي المنسيين في المكان والزمان، الفقراء المرضي الشحاذين صانعات الخمور البلدية الداعرات المثليين، المجانين، العسكر المساقين إلى مذابح المعارك للدفاع عن سلطة لا يعرفون عنها خيرا، المتشردين، أولاد وبنات الحرام، الجنقو العمال الموسميين، الكتاب الفقراء، الطلبة المشاكسين، الأنبياء الكذبة، وقس على ذلك من الخيرين والخيرات من أبناء وطني، إذا أنا كاتب حسن النية وأخلاقي بل داعية للسلم والحرية، ولكن الرقيب لا يقرأني إلا بعكس ذلك". يعد عبد العزيز بركة ساكن من أصحاب الكتابات الواقعية وقليلا مايلجأ إلى الفنتازيا, ويستخدم العامية السودانية في كتاباته بكثرة خاصه في حوارات ابطاله وقد عد النقاد ذلك من عوائق اتشار كتاباته عربيا وخارج السودان بصورة عامة.

عرض المزيد

التقييمات

نحن نهتم بتقيمك لهذه الدورة

كن اول شخص يقوم بتقيم هذه الدورة

ممتاز
0 تقييمات
جيد
0 تقييمات
متوسط
0 تقييمات
مقبول
0 تقييمات
سئ
0 تقييمات
0
0 تقييمات